<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" standalone="yes"?>
<rss xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0" xmlns:georss="http://www.georss.org/georss">
<channel>
		<title>الشيخ / أبو نصر محمد بن عبد الله الإمام </title>
		<description>الجديد في    للموقع الشيخ / أبو نصر محمد بن عبد الله الإمام </description>
		<link>http://sh-emam.com/</link>
		 <language>ar-sa</language>
	<item>		<title>آداب حمل السلاح</title>
<description> محاضرة للمحاضرة الخطب </description>  		<date>2012-02-01 01:11:06</date>
		<category>الخطب</category>
		<link>http://sh-emam.com/play-550.html</link>
	</item>
	<item>		<title>خطبة التحصن من مؤاذاة الشياطين</title>
<description> محاضرة للمحاضرة الخطب </description>  		<date>2012-02-01 01:08:00</date>
		<category>الخطب</category>
		<link>http://sh-emam.com/play-549.html</link>
	</item>
	<item>		<title>العقوبة الشرعية لقطاع الطرق</title>
<description> محاضرة للمحاضرة الخطب </description>  		<date>2012-02-01 01:06:59</date>
		<category>الخطب</category>
		<link>http://sh-emam.com/play-548.html</link>
	</item>
	<item>		<title>الرافضة تكفر المسلمين</title>
<description> محاضرة للمحاضرة الخطب </description>  		<date>2012-02-01 01:02:38</date>
		<category>الخطب</category>
		<link>http://sh-emam.com/play-547.html</link>
	</item>
	<item>		<title>محاضرة حول الخطابة</title>
<description> محاضرة للمحاضرة المحاضرات </description>  		<date>2012-02-01 00:47:38</date>
		<category>المحاضرات</category>
		<link>http://sh-emam.com/play-546.html</link>
	</item>
	<item>		<title>الشجاعة وضوابطها</title>
<description> محاضرة للمحاضرة المحاضرات </description>  		<date>2012-02-01 00:36:36</date>
		<category>المحاضرات</category>
		<link>http://sh-emam.com/play-545.html</link>
	</item>
	<item>		<title>محاضرة احذر القواطع عن العلم الشرعي</title>
<description> محاضرة للمحاضرة المحاضرات </description>  		<date>2012-02-01 00:34:32</date>
		<category>المحاضرات</category>
		<link>http://sh-emam.com/play-544.html</link>
	</item>
	<item>		<title>نصيحة تجديد التوبة إلى الله</title>
<description> محاضرة للمحاضرة المحاضرات </description>  		<date>2012-02-01 00:32:08</date>
		<category>المحاضرات</category>
		<link>http://sh-emam.com/play-543.html</link>
	</item>
	<item>		<title>المؤمن القوي</title>
<description> محاضرة للمحاضرة المحاضرات </description>  		<date>2012-02-01 00:28:06</date>
		<category>المحاضرات</category>
		<link>http://sh-emam.com/play-542.html</link>
	</item>
	<item>		<title>الفقه الذي تحتاجه الدعوة</title>
<description> محاضرة للمحاضرة المحاضرات </description>  		<date>2012-02-01 00:22:47</date>
		<category>المحاضرات</category>
		<link>http://sh-emam.com/play-541.html</link>
	</item>
	<item>		<title>الاختلاط أصل الشر في دمار الأمم والأسر</title>
<description>  </description>  <author> </author>		<date>2012-01-30 20:36:52</date>
		<category>المؤلفات</category>
		<link>http://sh-emam.com/play-540.html</link>
	</item>
	<item>		<title>الذل والصغار على من قبل من المسلمين مساعدة الكفار</title>
<description> 

Normal
0




false
false
false

EN-US
X-NONE
AR-SA








































































































































































/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:"جدول عادي";
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:"";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:"Calibri","sans-serif";
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:"Times New Roman";
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}

الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد:
فقد يسَّر الله لي الاطلاع على موضوع قبول بعض المسلمين مساعدات الكفار المالية وغيرها والوقوف على بعض البحوث المتعلقة بالموضوع المذكور، فعزمت على الكتابة ورأيت أن الكتابة فيه تكون جمعًا لشتاته وإيضاحًا لخفاياه وضبطًا لمحتوياته وإبرازًا للمؤامرة فيه، فعلى القارئ أن يعلم أن يعلم أن باطن هذه المساعدة يختلف عن ظاهرها، فالظاهر يفرح ويسر والباطن يحزن ويبكي، والظاهر رحمة والباطن عذاب، والظاهر إحسان والباطل ذل وهوان، والظاهر إنقاذ والباطن إتلاف.
وظهر لي أن من أسباب قلة الكتابة في هذا الموضوع - الذي بلغ خطره على المسلمين أعظم خطر وضرره عليهم أعظم ضرر - هو الوقوف مع الظاهر؛ أنها مساعدات بدافع الخير والتسليم بما يشهره الأعداء من شعارات براقة أن المساعدات المذكورة إنما جاءت برًّا وإحسانًا بالمسلمين، وبما يقوم به حكام المسلمين وأحزابهم من ترويج للمساعدات المذكورة والثناء على أهلها، فهذا الوقوف شرق به أصحابه وصار غصة عليهم، واتضح لي أن الموضوع المذكور حُسِّن من قِبَل بعض الكتَّاب بسبب جعل أدلة جواز قبول المساعدات من الكفار هي الأصل مطلقًا، وأدلة المنع هي الفرع، مع أن الصواب ستراه قريبًا بإذن الله، وسلكت في هذه الرسالة مسلك جمع الموضوع من جميع جوانبه وربط أوله بآخره وظاهره بباطنه، وربطه بمصالح الدول المانحة وسعيها في تحقيق سياستها الكبرى وهي الهيمنة على المساعدين اقتصاديًّا ودينيًّا وتعليميًّا وحكميًّا، فأدركت أن هذه المساعدات المالية - مِنحًا كانت أو قروضًا أو غير ذلك - هي من أعظم المؤامرة على المسلمين إن لم تكن أعظم مؤامرة عليهم، وأنها أساس كل شرٍّ لحق بالمسلمين من قِبَل اليهود والنصارى، فهي أساس غلبتهم على المسلمين وتدمير اقتصادهم والتمكن من اختراق سيادتهم وصنع القرار الصادر عنهم في تسيير حكام المسلمين وشعوبهم.
ولا يزال هذا الموضوع بحاجة إلى كشف غوامضة وإبراز مساويه وإظهار مفاسده من قِبَل أهل العلم، فأدعو الغيورين على الإسلام وأهله إلى قراءة ما كُتب في هذا الموضوع بتأنٍّ وتدبر، وأدعو الكتَّاب والخطباء والوعاظ إلى التعرف على أمراض المسلمين للسعي غلى التحذير منها سرًا وجهارًا كتابة ونثرًا وشعرًا قدر الإمكان، وأنا أعتبر رسالتي هذه مشاركة في إصلاح أحوال المسلمين وإنقاذهم من الورطات التي أوقعهم فيها أعداء الإسلام، فما وجد فيها من صواب فهو من فضل الله عليَّ وحده، وما وجد فيها من خطأ فهو مني ومن الشيطان وعليَّ إصلاحه، وكثيرًا ما أستخدم في هذه الرسالة لفظ المساعدات دون تقييدها بالمال، اكتفاء بأن هذا يفهم من لفظ المساعدات، وقد سميت الرسالة ((الذل والصغار على من قَبِلَ من المسلمين مساعدة الكفار)).
فالله أسأل أن يسهِّل طبعها ونشرها، وأن يبارك في كل من أعان على جمعها وكتابتها ونشرها.
وكان الانتهاء من كتابتها يوم الخميس شهر ربيع الثاني سنة 1429هـ </description>  <author>الشيخ محمد بن عبد الله الإمام حفظه الله </author>		<date>2012-01-30 20:36:52</date>
		<category>المؤلفات</category>
		<link>http://sh-emam.com/play-539.html</link>
	</item>
	<item>		<title>رافضة اليمن على مر الزمن</title>
<description>           مقدمة الكتاب &nbsp;&nbsp;&nbsp; إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ } [آل عمران: 102]، {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً} [النساء: 1]، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً{70}يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً} [الأحزاب: 71] &nbsp;أما بعد: &nbsp;&nbsp; &nbsp;فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار... ثم أما بعد: &nbsp;&nbsp;&nbsp; فقد أدام الله على أهل اليمن السلامة من تمكن البدع وأهلها منهم طوال عصر السلف, وفي آخر المائة الثالثة داهم أهل اليمن بدعة الرفض والاعتزال، وبدعة القرامطة الإسماعيلية الباطنية، وأشهر من أدخل بدعة الرفض والاعتزال إلى اليمن هو الهادي يحيى بن الحسين، وكان دخوله اليمن واستقراره في آخر المائة الثالثة عام (283) تقريباً، ومنذ استقر الهادي في اليمن استقر الرفض والاعتزال في الأماكن الهادوية، وعظمت محنة أهل اليمن بذلك، وتوالت عليهم المصائب، وحلت بهم المعايب، ونصبت لهم المشانق، لأن مشرب الرفض أخبث المشارب، وأفسد المطالب، كيف لا؟! وهو سب وشتم لأفضل الخلق بعد الأنبياء والرسل، ألا وهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم جميعا، إذ لم يكن الطعن فيهم كغيرهم، بل الطعن فيهم طعن في الله ودينه ورسوله، كما دل على ذلك القرآن والسنة، كما أوضحنا هذا في كتابنا "طعون رافضة اليمن في صحابة الرسول المؤتمن صلى الله عليه وسلم " وها هي أقوال أهل العلم المصرحة بحال الرافضة بين أيدينا: &nbsp;&nbsp;&nbsp; قال العلامة أبو زرعة: «إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق، لأن الرسول عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنة أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ، وإنما يريد القوم أن يجرحوا في شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى، وهم زنادقة» أخرجه الخطيب في "الكفاية" ص (49) .  &nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp;وقال الأمام أحمد رحمه الله: «من شتم (أي: الصحابة) أخاف عليه من الكفر، مثل الروافض». ثم قال: «من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن عليه أن يكون مَرَق من الدين». &nbsp;&nbsp;&nbsp; وعن عبد الله بن الإمام أحمد قال: «سألت أبي عن الرجل شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. فقال: ما أراه على الإسلام» &nbsp;"السنة" للخلال (1/493) .  &nbsp; &nbsp;وروى الخلال بسنده عن الإمام مالك أنه قال: «الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس له سهم، أو قال: نصيب في الإسلام» . &nbsp;&nbsp;&nbsp; وقال أبو عبد الرحمن النسائي صاحب "السنن الكبرى" كما في "تاريخ ابن عساكر" لما سئل عن معاوية، قال: «الإسلام كدار لها باب فباب الإسلام الصحابة فمن آذى الصحابة إنما أراد الإسلام، كمن نقر الباب إنما يريد الدخول، قال: فمن أراد معاوية فإنما أراد الصحابة». &nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp;وقال القحطاني :  إن الروافض شر من وطئ الحصى&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp;من كل إنس ناطق أو جان مدحوا النبي وخـونوا أصحـابه&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp;ورموهم بالظلم والعـدوان "النونية" ص (21) &nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp;وقال البربهاري: «واعلم أن من تناول أحدا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إنما أراد محمدا صلى الله عليه وسلم ، وقد آذاه في قبره». &nbsp;"شرح السنة" ص (114) . &nbsp;&nbsp;&nbsp; وقال أبو بكر بن العربي: «ما رضيت النصارى واليهود في أصحاب موسى وعيسى ما رضيت الروافض في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حين حكموا عليهم بأنهم زنادقة، قد اتفقوا على الكفر والباطل». &nbsp;"العواصم" (2/192) . &nbsp;&nbsp;&nbsp; وقال شيخ الإسلام ابن تيمية _ رحمه الله _ ضمن حديثه عن الروافض: «والله يعلم _ وكفى بالله عليماً _ ليس في الطوائف المنتسبة إلى الإسلام _ مع بدعة وضلال _ شر منهم، لا أجهل، ولا أكذب، ولا أظلم، ولا أقرب إلى الكفر والفسق والعصيان، وأبعد عن حقائق الإيمان منهم». &nbsp;"منهاج السنة" (1/160) . &nbsp;&nbsp;&nbsp; ويقول: «وهؤلاء الرافضة: إما منافق، وإما جاهل، فلا يكون رافضي ولا جهمي إلا منافقاً أو جاهلاً بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، لا يكون فيهم أحد عالماً بما جاء الرسول صلى الله عليه وسلم مع الإيمان به، فإن مخالفتهم لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وكذبهم عليهم لا يخفى قط إلا على مفرط في الجهل السهو», &nbsp;"منهاج السنة" أيضاً (1/161) . &nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp;ويقول أيضا: «ثم من المعلوم لكل عاقل: أنه ليس في علماء المسلمين المشهورين أحد رافضي، بل كلهم متفقون على تجهيل الرافضة وتضليلهم، كتبهم كلها شاهدة بذلك، وهذه كتب الطوائف كلها تنطق بذلك، مع أنه لا أحد يلجئهم إلى ذكر الرافضة، وذكر جهلهم وضلالهم... إلى أن قال: والله يعلم أني _ مع كثيرة بحثي، وتطلعي إلى معرفة أقوال الناس ومذاهبهم _ ما علمت رجلاً له في الأمة لسان الصدق يتهم بمذهب الإمامية، فضلاً عن أن يقال: إنه يعتقده في الباطن». &nbsp;"منهاج السنة" (4/130ـ131) . &nbsp;&nbsp;&nbsp; ويضيف قائلا: «فهل عُرف أحد من فضلاء أصحاب الشافعي، وأحمد، وأصحاب مالك كان رافضياً، يُعلم بالاضطرار أن كل فاضل منهم فإنه أشد الناس إنكاراً للرفض، وقد اتهم طائفة من أتباع الأئمة بالميل إلى نوع من الإعتزال، ولم يُعلم عن أحد منهم أتهم بالرفض لبعد الرفض عن طريق أهل العلم» &nbsp;"منهاج السنة" (4/135) .. وبعد أقواله هذه قال: «فيما أذكر في هذا الكتاب من ذم الرافضة، وبيان كذبهم وجهلهم قليل من كثير مما أعرفه منهم، ولهم شر كبير أعرف تفصيله». &nbsp;"منهاج السنة" (1/160) .  &nbsp;&nbsp; &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;وقال ابن كثير في تفسيره (4/142) : «إن الطائفة المخذولة الرافضة يعادون أفضل الصحابة، ويبغضونهم ويسبونهم عياذا بالله من ذلك، وهذا يدل على أن عقولهم معكوسة، وقلوبهم منكوسة، فأين هؤلاء من الإيمان بالقرآن إذ يسبون من رضي الله عنهم».  &nbsp;قلت: روافض اليمن نصيبها من هذا الذم كثير لأنها تسب كثيراً من الصحابة بأقبح السب بما فيهم أبو بكر وعمر وعثمان، وترى أن خلافة الثلاثة المذكورين خلافة اعتداء وظلم، وجعلت انتسابها إلى آل بيت النبوة للوصول إلى الملك والمال ليس إلا، ولما كانت رافضة اليمن هكذا أكثر ذم علماء اليمن لها كما سردنا طعونهم فيها في مواضع من هذا الكتاب وعلى وجه الخصوص في فصل (الرافضة في اليمن بعد موت الهادي) وها هي في ازدياد من تدفق الرفض الإيراني عليها كما سيأتي إيضاحه، ولم تقف محنة أهل اليمن من قبل الهادي وأتباعه عند هذا الشر العظيم والمنكر الجسيم (الرفض) بل أدخل عليهم الهادي الاعتزال وما أدراك ما الاعتزال، قال الفارسي: «ادعى فرعون الربوبية ظاهراً، وادعتها المعتزلة سراً» نقلا من "العلم الشامخ" ص(463)  &nbsp;&nbsp;&nbsp; قلت: يريد قولهم: إن العبد خالق فعله. &nbsp;&nbsp;&nbsp; وقال سفيان بن عيينة: «من فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود، ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى». &nbsp;&nbsp;&nbsp; فعلماء المعتزلة من أكثر علماء الأمة شبها باليهود، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (4/570): «ولما بين الطائفتين من التآخي تجد المعتزلة أبعد الناس عن الصوفية، ويميلون إلى اليهود ... ولهذا تجد أرباب الحروف والكلام المبتدع كالمعتزلة يوجبون طريقتهم ويحرمون ما سواها، ويعتقدون أن العقوبة الشديدة لاحقة من خالفها، حتى إنهم يقولون بتخليد فساق أهل الملل، ويكفرون من خرج عنهم من فرق الأمة، وهذا التشديد والآصار والأغلال شبه دين اليهود». &nbsp;&nbsp;&nbsp; وقال ابن حزم في "الفصل" (5/26): «فاعجبوا لتلاعب إبليس بهذه الفرقة الملعونة، وسلوا الله العافية من أن يكلكم إلى أنفسكم، فحق لمن دينه أن ربه لا يقدر على أن يهديه ولا على أن يضله أن يتمكن منه الشيطان هذا التمكن» &nbsp;&nbsp;&nbsp; وقال ابن أبي الخير العمراني في كتابه "الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار" ص(95) ما نصه: «وقد أدخلت المعتزلة والقدرية على الإسلام وأهله شبهاً في الدين ليوهموا بها على العوام ومن لا خبرة له بأصولهم التي بنوا عليها أقوالهم، فاتبعوا متشابه القرآن، وأولوا القرآن على خلاف ما نقل على الصحابة والتابعين المشهورين بالتفسير، لينفقوا لذلك أقوالهم، فهم أشد الفرق ضرراً على أصحاب الحديث، ثم بعدهم الأشعرية لأنهم أظهروا الرد على المعتزلة وهم قائلون بقولهم». اهـ &nbsp;&nbsp;&nbsp; وقال الشوكاني في "وبل الغمام على شفاء الأوام" (1/401-403): «إن غالب علماء الإعتزال _ رحمهم الله_ لا سيما القدماء منهم لا يرفعون إلى السنة المطهرة رأساً، ولا يرفعون منها رسما ولا أساسا، يعرف هذا من عرفه من علماء التاريخ المشتغلين بالإطلاع على أخبار الناس». اهـ &nbsp;&nbsp;&nbsp; وقال اللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" وهو يتكلم على جهل المعتزلة (1/11): «قوم لم يتدينوا بمعرفة آية من كتاب الله في تلاوة أو دراية، ولم يتفكروا في معنى آية ففسروها أو تأولوها على معنى إتباع مَن سلف من صالح علماء الأمة إلا على ما أحدثوا من آرائهم الحديثة، ولا اغبرت أقدامهم في طلب سنة، أو عرفوا من شرائع الإسلام مسألة». اهـ &nbsp;&nbsp;&nbsp; فهذا الذي عليه الهادي وأتباعه من الانحرافات دعاني إلى كتابه هذا السفر، وأيضا دعتني إلى ذلك أمور أخرى لها أهمية كبيرة، وصلة مباشرة برافضة اليمن وهي كالآتي: 1-&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; ظهور مؤلفات ومقالات في عصرنا تنفي أن يكون عند الزيدية الهادوية رفض، ومن أجل هذا حرصت في هذا السفر على بيان الرفض في كل مناسبة، إضافة إلى اشتمال كتابي "طعون رافضة اليمن" على بيان الرفض. 2-&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; كشف دعوى رافضة اليمن أنها سائرة على ما كان عليه أهل بيت النبوة، وبنو على هذا: أن من لم يقبل ما هم عليه من مخالفات فقد حارب آل بيت النبوة، وصار عدوا لهم . 3-&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; رأيت أن وجود كتاب مستقل شامل لبيان ما هم عليه من سابق ومن لاحق هو أدعى إلى الحكم عليهم بما يستحقونه، بدون مجازفة في تبرئتها أو تخطئتها  4-&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وجدت لعلماء أهل السنة في اليمن ومؤرخيها كلاماً نفيسا على الهادوية في مجال الرفض وغيره يحتاج إلى جمع وترتيب وتبويب، حتى يسهل على القارئ الاهتداء إليه، والاستفادة منه، فقمت بجمع ما تيسر من ذلك، ومن أكثر من اهتديت به في نقد الرافضة كتب والدنا مؤرخ اليمن ونسابتها القاضي إسماعيل بن علي الأكوع متع الله بحياته ونفع به المسلمين، وخاصة كتابه العظيم "هجر العلم ومعاقله في اليمن" 5-&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; رأيت أن رافضة اليمن في عصرنا لم تكتف بالرفض الذي كان عليه الهادي ومن تبعه إلى قيام الجمهورية، بل اتجهت بعد ذلك اتجاهاً واسعاً إلى تلقي الرفض الاثني عشري، فقمت ببيان هذا . 6-&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وجدت دلائل تدل على أن الرافضة في اليمن في هذا العصر قد نشطت لنشر الرفض في أنحاء اليمن، وهذا أمر في غاية الخطر على المجتمع اليمني، وهو ينبئ عن مقاصد سيئة ونوايا خبيثة وكيد عظيم، فلا حول ولا قوة إلا بالله، فإن لم يقم ببيان هذا من رزقه الله علماً فما نصر الحق وأهله، ولا حارب الباطل وأهله، ولا علم الناس الخير وحذر من الشر على الوجه الذي تحصل به نجاتهم. 7-&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; جهل كثير من اليمنيين بالرافضة وما هي عليه، وبعضهم يحسن الظن بها، مدعياً أنها قد تركت الرفض، فبادرت إلى بيان أن الأمر بخلاف هذا، وأن الرافضة إلى الأسوأ، فضلاً عن أن تكون قد تركت الرفض. 8-&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; نشطت رافضة اليمن في هذا العصر في نشر كتب أئمة الرفض السابقين، بدءاً بكتب مؤسس الرفض في اليمن الهادي يحيى بن الحسين، بدعوى أنها كتب قيمة ونافعة، فرأيت أن أبين ما فيها من طوام، مع أن بعض علماء الهادوية يرى أنها لا تنشر ما دامت تحمل الرفض والإعتزال، وهم مصيبون في ذلك، ولكن الأمر ليس بأيديهم، وقد قسمت الكتاب إلى أحد عشر فصلا: &nbsp;&nbsp;&nbsp; الفصل الأول: بينت فيه أحوال آل بيت النبوة الذين غلت فيهم الرافضة. &nbsp;&nbsp;&nbsp; والفصل الثاني: تكلمت فيه عن زيد بن علي، والفرق الزيدية المنتسبة إليه.  &nbsp;&nbsp;&nbsp; والفصل الثالث: تحدثت فيه عن دخول الهادي اليمن، وقتاله لهم حتى مات. &nbsp;&nbsp;&nbsp; والفصل الرابع: خصصته لذكر الإمامة عند الهادي وأتباعه. &nbsp;&nbsp;&nbsp; والفصل الخامس: حشدت فيه جملة من عقائد الهادوية الاعتزالية وغيرها. &nbsp;&nbsp;&nbsp; والفصل السادس: أفردت فيه ذكر مسائل الهادي التي شذ فيها حتى عن الفرق. &nbsp;&nbsp; &nbsp;والفصل السابع: سردت فيه أحوال الهادوية في الرفض من بعد موت الهادي إلى وقت كتابة هذا السفر. &nbsp;&nbsp;&nbsp; والفصل الثامن: جعلته لبيان بعض بوائق الهادوية. &nbsp;&nbsp;&nbsp; والفصل التاسع: في تكفير الهادي وأتباعه. &nbsp;&nbsp;&nbsp; والفصل العاشر: ذكرت فيه مسائل متفرقة.  &nbsp;&nbsp;&nbsp; والفصل الحادي عشر: رددت فيه عن بعض شبه رافضة اليمن . &nbsp;&nbsp;&nbsp; ولا زال في نظري موضوع رافضة اليمن بحاجة إلى طرق بالبحوث العامة والخاصة المتجردة عن التعصب والهوى، فأدعو إلى المشاركة في ذلك، وسميته (رافضة اليمن على مر الزمن).  &nbsp;&nbsp;&nbsp; وقد حرصت على تصحيح الآثار التي استدللت بها على حقيقة ما كان عليه آل بيت النبوة الذين غلت فيهم الرافضة، وأما الأحاديث فمنهجي في كل مؤلفاتي الاستدلال بالحديث الصحيح حسب الاستطاعة، وقد نشط معي بعض الأخوة في جمع مادة هذا الكتاب، فهذا بحث عن كتب الرافضة ويوصلها إلينا، وهذا يجهز الكتب التي نريدها والمواضيع التي فيها مسائل تتعلق ببحثنا، وهذا يراجع معي، وهذا يسهر في كتابة الفصول وموافاتنا بها، وهذا يبدي استعداده للتعاون في طباعة الكتاب، وهذا في غاية الانتظار لتوزيعه ونشره، فالله أسال أن يعظم الأجر لمن ذكرنا وممن لم نذكر ممن له مشاركة في نشر هذا الكتاب، وأن يجعلهم مفاتيح خير مغاليق شر.      &nbsp;     وكتب/ محمد بن عبد الله الإمام&nbsp;     دار الحديث بمعبر – ذمار - اليمن    </description>  <author>الشيخ محمد بن عبد الله الإمام حفظه الله </author>		<date>2012-01-30 20:36:52</date>
		<category>المؤلفات</category>
		<link>http://sh-emam.com/play-538.html</link>
	</item>
	<item>		<title>معركة الحجاب</title>
<description>  </description>  <author>الشيخ محمد بن عبد الله الإمام حفظه الله </author>		<date>2012-01-30 20:36:52</date>
		<category>المؤلفات</category>
		<link>http://sh-emam.com/play-537.html</link>
	</item>
	<item>		<title>الإبانة عن كيفية التعامل مع الخلاف بين أهل السنة والجماعة</title>
<description>        Normal 0     false false false  EN-US X-NONE AR-SA                                                                                                                                                                           /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin;}   بسم الله الرحمن الرحيم &nbsp; الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداًَ عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد خص الله ورثة الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعه - أهل السنة والجماعة - بالاعتصام بالأصول الكبرى: القرآن الكريم والسنة المطهرة على ما كان عليه السلف، وهذا الاختصاص سبب لتمكين الله لهم في الأرض بنشر دعوتهم وتماسك أخوتهم وقوة شوكتهم، وهذا التمكين الإلهي والعطاء الرباني يدوم بالحراسة والمحافظة على السير على هذه الأصول ظاهراً وباطناً في السراء والضراء صدقاً وعدلاً ومحبةً وإخلاصاًَ لله وتوكلاًَ عليه وثقة به وتسليما لشرعه ورضى بحكمه. ولا يسلم كل فرد من أفراد أهل السنة من نواقص إما في العلم الشرعي وإما في العمل أو فيهما معاً. وهذه النواقص سبب لحدوث الخلاف بين أهل السنة، وليس الخطر في حصول شيء من الخلاف بينهم؛ فإن هذا لا بد منه؛ لأنهم إما يقع فيه البشر، ولكن الخطر عندما يتغافلون عن معرفة ضوابط الخلاف وحدوده الشرعية، فهنا تفتح ثغرة للشيطان ليفسد ما بينهم بالتحريش، فيستغل هذا الخلاف خصوم أهل السنة؛ ليباعدوا بين المختلفين ويوسعوا الفجوة ويعمقوا الحفرة، فما تدري إلا وقد ارتفعت أصوات المختلفين بالطعن والقدح بعضهم في بعض، مما يفضي إلى الوقيعة بينهم وفي علمائهم وكبارهم، وترك محبتهم وموالاتهم، غير متنبهين لعواقب هذا التجاوز وأضراره.  قال شيخ الإسلام بن تيمية كما في " مجموع الفتاوى" 3/ 177: (نعوذ بالله سبحانه مما يفضي إلى الوقيعة في أعراض الأئمة، أو انتقاص أحد منهم، أو عدم المعرفة بمقاديرهم وفضلهم، أو محادتهم وترك محبتهم وموالاتهم، ونرجو من الله سبحانه أ نكون ممن يحبهم ويواليهم ويعرف من حقوقهم وفضلهم ما لا يعرفه أكثر الأتباع، وأن يكون نصيبنا من ذلك أوفر نصيب وأعظم حظ. ولا حول ولا قوة إلا بالله. لكن دين الإسلام إنما يتم بأمرين: &nbsp;أحدهما: معرفة فضل الأئمة وحقوقهم ومقاديرهم، وترك كل ما يجر إلى ثلمهم. والثاني: النصيحة لله سبحانه ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، وإبانة ما أنزل الله سبحانه من البينات والهدى.&nbsp; ولا منافاة أن الله سبحانه بَيَّنَ القسمين لمن شرح الله صدره، وإنما يضيق عن ذلك أحد رجلين: رجل جاهل بمقاديرهم ومعاذيرهم، أو رجل جاهل بالشريعة وأصول الأحكام). أهـ  فمن أجل التعاون على ضبط الخلاف بين أهل السنة وإصلاحه والتقليل من وجوده، قمت بكتابة هذا السفر؛ مشاركة في الإصلاح والتصحيح لبقاء جمع الكلمة وصلاح الأخوة وسلامة الدعوة، وتذكيراً بأهمية الرجوع عند الاختلاف إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، والبحث عن المسائل المختلف فيها وبيان حكمها وكيفية التعامل مع أصحابها، والتحري فيما يقال وينقل. ففي هذه الرسالة سيجد القارئ من كلام أهل الحديث وعلماء الجرح والتعديل ما يزداد به معرفة وإدراكاً سديداً؛ لأني حرصت فيها على طريقة أهل الحديث وسير علماء الجرح والتعديل واعتنيت بتصحيح كثير من الآثار الواردة عنهم؛ تثبيتا لقواعدهم وعملاً بضوابطهم، لاقتناعي أننا بحاجة ماسة إليها في باب الجرح والتعديل. &nbsp;وأحمد ربي أن وفقني إلى هذا العمل؛ حتى أكون على بينة من أمر الخلاف بين أهل السنة، فجدير بكل فرد من أفراد أهل السنة أن يتضلع بالمعلومات التي تقيه من الزلل، وتباعده عن سوء القول وسيء العمل, فمن كان غيوراً حقاً على دعوة أهل السنة والجماعة فليوطن نفسه على حفظ الثغور، وسد أبواب الفتن وردم فجوات الخلاف المذموم.  وقد حرصت على أن يتفضل كوكبة من علماء الحديث بمراجعة هذا الكتاب؛ لكي يكون مخدوماً أكثر، تحقيقاً وتدقيقاً وضبطاً، لأني أعتبر هذا الكتاب متكلماً بلسان أهل السنة والجماعة فهو إصلاح جماعي وتعاون كلي وإرشاد عمومي، وقد قام بالمراجعة لهذا السفر الآتية أسماؤهم: الوالد العلامة/ ربيع بن هادي المدخلي. الوالد الشيخ الكبير/ محمد بن عبد الوهاب الوصابي العبدلي. الشيخ المبارك/ عبد العزيز بن يحيى البرعي. الشيخ المفضال/ محمد بن صالح الصوملي. الشيخ الداعية الكبير/ عبد الله بن عثمان الذماري. الشيخ الكريم/ عثمان بن عبد الله السالمي. فشكر الله لهم، وأعظم لهم الأجر، وأجزل لهم الثواب، ورفع درجاتهم في عليين مع النبيين والمرسلين. وقد سميت هذا الكتاب " الإبانة عن كيفية التعامل مع الخلاف بين أهل السنة والجماعة " فالله أسأل أن ينفعني به ومن شاء من عباده، وأن يجعله مقبولاً باقياً إلى قيام الساعة. وما توفيقي إلا بالله. ولا حول ولا قوة إلا بالله. وكتبه/ أبو نصر محمد بن عبد الله الإمام دار الحديث - معبر 23/ صفر/ 1431هـ  </description>  <author>الشيخ محمد بن عبد الله الإمام حفظه الله </author>		<date>2012-01-30 20:36:52</date>
		<category>المؤلفات</category>
		<link>http://sh-emam.com/play-536.html</link>
	</item>
	<item>		<title>تمام المنة في فقه قتال الفتنة</title>
<description>   Normal 0     false false false  EN-US X-NONE AR-SA              MicrosoftInternetExplorer4                                                                                                                                                              /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin;}   بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم. أما بعد: فقد يسر الله لي أن أكتب في قتال الفتنة؛ لأهمية هذا الموضوع، ولقلة من أفرده بالتأليف، ولعظيم محنة أمة الإسلام به فالناظر إلى تهور كثير من المسلمين في قتال الفتن يرى العجب العجاب ويدرك عظم المصاب، فأين أنت أيها المسلم من أناس إذا طلب البيعة لنفسه فلم يستجب له سفك الدماء، ومن آخرين إذا طلب مالا لحزبه فلم يعط أراق الدماء، وإذا شك في تزوير الانتخابات - مع جزمنا بتحريمها - استخدم السلاح وأراق الدماء ومن رأى مِِن حاكِمِه ظلماً خرج عليه بالتكفير والتدمير، وإذا لم يوافق على القتال في الفتنة قتل من لم يوافقه على ذلك. فقد صارت دماء المسلمين رخيصة عند كثير من المسلمين وهي أغلى الدماء عند الله وعند عباده العارفين ولكن رخَّصتها الفتن التي تجعل المفتون لا ينظر إلا إلى دنياه لا إلى آخرته، وإلى مصلحته لا إلى المصالح العامة، وإلى ساعته لا إلى عواقب أمره، وإلى تعصبه لحزبه وقبيلته لا إلى الأخوة في الإسلام. وإنها لمسألة كبيرة جديرة بطرق العلماء لها وإيضاح أحكامها، وقد حرصت في هذه الرسالة على صحة الأحاديث الواردة فيها وصحة الآثار غالباَ، ونقلت من كلام أهل العلم ما دعت الحاجة إليه. وقد أسميت هذه الرسالة "تمام المنة في فقه قتال الفتنة". وإني لأرجو الله أن ينفعني بها أولا، وينفع بها من يشاء من عباده. فالله أسأل أن ييسر طبعها ونشرها والانتفاع بها. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. &nbsp; محمد بن عبد الله الإمام دار الحديث - معبر  </description>  <author>الشيخ محمد بن عبد الله الإمام حفظه الله </author>		<date>2012-01-30 20:36:52</date>
		<category>المؤلفات</category>
		<link>http://sh-emam.com/play-535.html</link>
	</item>
	<item>		<title>رفع العلم</title>
<description>        Normal 0     false false false  EN-US X-NONE AR-SA                                                                                                                                                                           /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin;}   بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أما بعد: فلقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة تغير حال أمة الإسلام من حسن إلى سيئ ومن سيئ إلى أسوإٍ، ومن عز إلى ذل ومن سعادة إلى شقاء ومن قوة إلى ضعف، ومن أخوة في الدين إلى عداء ضد الدين، ومن تعاون على البر إلى تعاون على الإثم والعدوان، ومن رحمة إلى انتقام، ومن أمن إلى خوف، ومن اجتماع إلى افتراق، ومن محاربة لأعداء الله إلى مناصرتهم. وأفادت أحاديث رفع العلم أن أساس كل التحولات في المسلمين إنما هو بسبب رفع العلم ونقصانه، وهذا السبب مما لا يتنبه له كثير من المسلمين؛ فذهب من ذهب يداوي أمراض المسلمين دون التفات إلى العلم الشرعي الذي هو أساس كل إصلاح. وقد تواترت الأحاديث الناطقة أنه لا تزال طائفة من أمة الإسلام قائمة على الحق لا يضرها من خالفها ولا من خذلها إلى قيام الساعة، وقد علم أن الطائفة المنصورة الناجية هم أهل الحديث، أهل السنة والجماعة؛ إذ هم المتصفون بالقيام بالحق والسير على منهاج النبوة وهم الغرباء في أمة الإسلام. وأساس منطلق أهل الحديث الإقبال على العلم النافع فهم يولون العلم عناية كبيرة أورث لهم الاستغناء عن القوانين الوضعية والعادات القبلية والآراء البدعية والسياسات الجهنمية والأهواء العقلية. ولما رأيت هذا الذي حل بالمسلمين؛ بسبب رفع العلم ونقصانه، علمت علم اليقين أن أعظم ما تفتقر إليه امة الإسلام هو الدعوة إلى الإقبال على علم النبوة فرأيت من المناسب ومن النافع لنا طرق مسألة رفع العلم وبيان ضرر ذلك على المسلمين وأخطاره عاجلاً وآجلاً ديناً ودنيا، وأردت أن أشارك هذه الطائفة المباركة – أهل السنة والجماعة – في تقوية أساسها وشموخ بنائها بالإقبال على العلم، فتجلية مسألة رفع العلم يزيد في نشاطها ويقوي انتعاشها ويعظم إقبالها ويكثر رواد العلم فيها، فهذه الطائفة المباركة هي أحق من اعتنى بالعلم وأولاه أهمية قصوى، وجعله غاية كبرى ووسيلة عظمى إلى كل فضيلة وأساساً لكل خير. وقد حرصت أن تكون أبواب هذه الرسالة مدعمة بالأدلة ومنها أقوال السلف مع الحرص على صحتها غالباًَ، واعتنيت بنقل أقوال أهل العلم الأفذاذ الجهابذة النقاد، فما أصبت فيها فبفضل الله وحده وتوفيقه لي لا شريك له وعونه لي بكرمه، وما أخطأت فمني ومن الشيطان، ونعوذ بالله من الخذلان، ونستعيذ به من الحرمان، ونسأله النجاة من النيران. ولا أنسى أن أتوجه إلى ربي بالدعاء لإخواني الذين تعاونوا معي في إعداد هذه الرسالة، فالله أسأل أن يبارك في علمهم وفي وقتهم، وأن يصلح ذريتهم، وأن يجعلنا وإياهم مفاتيح خير مغاليق شر. وكان الانتهاء من هذه الرسالة يوم الأحد الخامس عشر من شهر المحرم لعام ألف وأربعمائة وثلاثين هجرية. وكتب: أبو نصر/ محمد بن عبد الله الإمام دار الحديث بمعبر – محافظة ذمار &nbsp; &nbsp; &nbsp;  </description>  <author>فضيلة الشيخ محمد بن عبد الله الإمام حفظه الله </author>		<date>2012-01-30 20:36:52</date>
		<category>المؤلفات</category>
		<link>http://sh-emam.com/play-534.html</link>
	</item>
	<item>		<title>بوائق رافضة اليمن في الماضي والحاضر</title>
<description>  </description>  <author>الشيخ محمد بن عبد الله الإمام  </author>		<date>2012-01-30 20:36:52</date>
		<category>المؤلفات</category>
		<link>http://sh-emam.com/play-533.html</link>
	</item>
	<item>		<title>أحكام التعامل مع الجن</title>
<description>  </description>  <author>الشيخ محمد بن عبد الله الإمام </author>		<date>2012-01-30 20:36:52</date>
		<category>المؤلفات</category>
		<link>http://sh-emam.com/play-532.html</link>
	</item>
	<item>		<title>الخطب المنبرية</title>
<description>  </description>  <author>الشيخ محمد بن عبد الله الإمام </author>		<date>2012-01-30 20:36:52</date>
		<category>المؤلفات</category>
		<link>http://sh-emam.com/play-531.html</link>
	</item>
</channel></rss>
